Skip to content. Skip to navigation
Personal tools
 



أحمد أمين
من مواليد سنة 1974 – عراقي – خطاط

أحمد يعيش منذ خمس سنوات في الإمارات. لم تكن له في العراق أية آفاق مستقبلية. تحدث معنا عن طفولته في بغداد وعن ليلة من ليالي شهر يناير من عام 1991 حيث اختبأ فى مع والديه وإخوته وأخواته تحت درج القبو بينما كانت القنابل تتساقط خارج البيت.
تعرفنا على أحمد في ديسكو "طنجرينا". طلب منا أحمد أن نلتقط له صورة تحت برج "..." . أحمد يعمل في الطابق السادس والعشرين.

إسمي أحمد أمين. ولدت سنة 1974 ببغداد. أعمل حاليا كخطاط. أعيش منذ أربع سنوات في دبي وهي مدينة جميلة. كل يتطور هنا بسرعة. أنا سعيد بهذا بصفتي إنسان عربي لأن دبي تشكل مثتلا يقتدى به في الشرق الأوسط.
الغرب ... الغرب هو مجموعة من بلدان متطورة ، شعبهم متعلّم ويتطلع إلى لآفاق بعيدة. لهم كل أنواع التقنيات وهم متفتحون ولكن هناك أيضا جوانب سلبية في الغرب. تعرفت على هذه الجوانب السلبية هنا في دبي لأنها كما سبق أن قلت مدينة عالمية تعيش فيها تقريبا 166 جنسية مختلفة أغلبها من الغرب.
لقد شعرت بذلك لأنني عربي وخاصة لأنني من العراق وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية. لقد تغيرت نظرة الغرب تجاه الشرق. فالبعض يعتقد أن العرب مازالوا يركبون الجمال ويسكنون الخيام. هم تنقصهم المعرفة حول ثقافتنا ولا يعرفون كيف نفكر وكيف نعيش. هم يعتقدون أنه لايوجد لدينا أناس أكثر تفتحا وتعلما منهم.
شخصيا أكون مسرورا لو يتم تنظيم لقاءات لتبادل الآراء حتى يعرفوا أنه يوجد لدينا أناس متفتحون ومتعلمون فربما هم لايصدقون أنه يوجد أيضا أناس بيننا يريدون التعرف على الغرب. أظن أنّ أغلب الناس في الغرب يريدون أن يتعرفوا على أماكن جديدة من خلال زياراتهم لمواقع أثرية مثلما هو الشأن في بابل في بلدي العراق.  ولكننا نريد نحن أيضا ان نكتشف الغرب. أنا شخصيا كنت أرغب في زيارة عدة أماكن في أوروبا مثل إيطاليا وإسبانيا وأظن أنه هناك أماكن مهمة في النمسا. أناعلى سبيل المثال أحب الاستماع أحيانا إلى الأوبرا ، هذه من الأشياء التي لا يصدقها الناس في الغرب بأنّ العرب يحبون الاستماع إلى الأوبرا. وأنا أطلب منهم أن يتمتعوا بالموسيقى العربية مثل المقام العراقي وهو شبيه بالأوبرا في الغرب. أظن أنهم سيحبون هذا النوع من الموسيقى. أتصورأن تكون لي صديقة لنقل حبيبة من الغرب لأنه يمكن لي أن أفهم طريقة تفكيرهم وشعورهم وتكون لي فرصة للتعرف على طريقة حياتهم واحتياجاتهم.
أمدّ يدي لتصافح يد إمرأة من الغرب لأنني أريد أن أغيّر الصورة الخاطئة لديهم عن الرجل العربي بأنه لا يفعل هذا أو ذاك.
لقد حدث مرّة أن تعرّفت على إمرأة فرقصنا مع بعض وكانت تجيد الرقص وكانت هي أيضا معجبة بطريقة رقصي ولما انتهينا من الرقص وذهبنا لنشرب شيئا ما  سألتني:"من أين أنت؟". أجبتها:"حزري!". قالت:"تبدو عربيا". أجبتها:"نعم". أضافت قائلة:"أنت من هنا أو من الأردن". قلت لها:"لا ، أنا من العراق". فتغير تصرفها نحوي. ردّ فعلها صدمني وحزنت لذلك لكنني واصلت بكل الطرق لتكون لي علاقة صداقة. أنا أدعو كل الناس ليزوروا بلدي ويتعرفوا عليه وعلى ديني. أنا أريد أن أقنعهم بأنّ لدي نوع من المرونة.



أحمد أمين من مواليد سنة 1974 – عراقي – خطاط


 

© Bärbel Möllmann/Julia Gerlach hosting 2010/11 by banality design & communication